This is TikiWiki CMS/Groupware v1.9.11 -Sirius- © 2002–2008 by the Tiki community Tue 24 of Oct, 2017 [09:44 UTC]
Menu
Last actions

Inequity among staff categories mainly in Education Allowances in arabic

print

لا مساواة بين فئات الموظفين لاسيما في علاوات التعليم


في 29 أيلول 2010، وصلت رسالة بريد إلكتروني خاصة بعلاوات التعليم إلى جميع موظفي الاتحاد الأوروبي، بمن فيهم الموظفين المحليين. غير أنه تبين أن علاوات التعليم المذكورة كانت مخصصة لجميع موظفي الاتحاد الأوروبي باستثناء الموظفين المحليين، فيما يُحرم الموظفون المحليون الذين يعملون في بعثات الاتحاد الأوروبي من حقوق من هذا القبيل في حين أنهم يعملون مع الأوروبيين ويؤدون غالباً الوظائف عينها... والسؤال المطروح هو: لمَ يجب معاملتهم بشكل مختلف؟

نحن نعرف جميعاً أن قرار استخدام المفوضية الأوروبية للموظفين المحليين يُأخذ بموجب أنظمة العمل المحلية. لكن وكما يعلم الجميع وتحديداً المركز الرئيسي للمفوضية الأوروبية الذي يعرف ما سيأتي أكثر من أي جهة أخرى، فإن أنظمة العمل المحلية بعيدة جداً عن التطابق مع "المكتسبات" الأوروبية وهي بحاجة لتعديلات جذرية للتلاؤم مع هذه "المكتسبات" وتحسين الظروف المعيشية للموظفين من السكان المحليين. وهذا هو الهدف النهائي الذي من أجله يقدم الاتحاد الأوروبي مساعدات ودعماً لمختلف القطاعات في البلدان النامية. لذلك من الصعب أن نفهم سبب عدم استخدام الاتحاد الأوروبي الموظفين المحليين وفق ظروف أفضل من تلك التي توفرها الأنظمة المحلية.

وفي ما يتعلق بعلاوات التعليم، تملك المدارس والجامعات الرسمية في غالبية البلدان التي يتمثل فيها الاتحاد الأوروبي ببعثات موارد قليلة وتقدم مستوى تعليمي ضعيف. لذلك، يسجل المواطنون والموظفون المحليون بغالبيتهم (ما لم يكن جميعهم) أولادهم في المدارس الخاصة عينها التي يعلم فيها الموظفون الأوروبيون أولادهم، مع فارق وحيد هو أن الموظفين المحليين لا ينالون علاوات تعليم، وإن حصلوا عليها، فإنها بالكاد تغطي رسوم النقل.

وأظهر استطلاع صغير أُجري في أحد البلدان المتوسطية الشريكة للاتحاد الأوروبي أن الموظف المحلي الذي هو رب عائلة والمنتمي إلى المجموعة الخامسة ولديه ولدين في المدرسة، ينفق أكثر من 18% من دخله السنوي الإجمالي على تسديد الأقساط المدرسية لولديه (باستثناء الرسوم الأخرى مثل النقل والطعام)، بينما ينفق الموظف المحلي المنتمي إلى مجموعة عليا أكثر من 25% من دخله السنوي الإجمالي على تسديد الأقساط الجامعية لولديه.

كما أظهر الاستطلاع أنه في البعثة عينها، تتراوح علاوات التعليم للموظفين المحليين بين 100 و250 يورو للولد في السنة، أي أقل من 1.3% من الدخل السنوي الإجمالي لموظف محلي من المجموعة الخامسة. وهذه العلاوات لا تغطي حتى رسوم النقل! وفي ظروف من هذا النحو، نتساءل كيف يمكن للموظف المحلي من المجموعة الخامسة أن يؤمن التعليم العالي الجيد لأولاده. ويواجه الموظفون المحليون في جميع البعثات المشكلة عينها.

إنه لمن الصعب أن نتفهم كيف أن الاتحاد الأوروبي الذي يعمل على الصعيد العالمي من أجل تحسين العدالة الاجتماعية يتصرف بشكل يجافي المساواة مع فئات موظفيه المختلفة ويمنع موظفيه المحليين من أن يؤمنوا لأولادهم التعليم نفسه الذي يوفره الموظفون الأوروبيون لأولادهم! كما أن هذا الظلم يطاول أيضاً العديد من المسائل الأخرى مثل الإجازات والاجازات الخاصة والتغطية الطبية وصندوق رواتب التقاعد وخطة التقاعد، إلخ...

وفي هذا الإطار، نستعيد هذه العبارات للدالاي لاما: "من بين جميع أشكال الأوهام، يمثل الشعور بالتمييز بين الذات والآخرين الشكل الأسوأ لأنه لا يؤدي إلا إلى ما يُزعج". إن عدم المساواة في المعاملة تخلق شعوراً بالمرارة لدى الموظفين المحليين.

Created by: admin last modification: Wednesday 13 of October, 2010 [16:04:19 UTC] by admin


Current events
Powered by Tikiwiki Powered by PHP Powered by Smarty Powered by ADOdb Made with CSS Powered by RDF
RSS Wiki RSS Maps rss Calendars
Powered by Tikiwiki CMS/Groupware | Installed by SimpleScripts